و كيف لي ان اطلب الرضوخ لقوانين الحياة المتناقضة و المتبعثرة داخل زنزانة الهواجز لكل ما هو منطقي في حياة بنية على غياب المنطق في حضور السطوة الروحية على الفكرية هل اقبل قبول الظاهر في نقيض الباطن و انجر في طريق الحقيقة الوهمية الذي يتبعه الجميع في غياب الجمع المتفرع للفرد وكيف لي ان انتسب للاستمرارية رغم انكاري لحضور المتعة المتشعبة في الاضمحلال اليومي للحياة
لا استطيع انكار خوفي الكبير من المستقبل و من فكرة اقتماص الادوار المبتذلة لحياة ارفض و امتنع عن اعادة عيشها من جديد فلا يمكنني اخفاء الحرية التي بني عليها فكري و اختار لها الجياة و التشعب دجاخلي لا استطيع انكار الهيام الذي سكن قلبي للحياة و لاكتشاف جميع تفاصيلها لا يمكنني اخفاء تطلعي لاختيار الشريك الذي يكمل وحدة دربي و يشعل الدفئ داخل اوصالي لا يمكنني انكار تمنعي عن العيش دون الحب و اوصافه المكمنة داخل جعبة التجربة و خوضها لا يمكنني ان انكر شدة تعلقي باليد التي انتظر ان تمتد الي لتعلمني معنى الاضمحال في خفايا الكون و التعرف عن معنى جديد للحياة ان اتذوقها بطعم جديد يصغى عما سبقه قبلا ان اتلذذ بجميع المشاعر التي اعيشها حتى الحزن و الغضب منه لاني حينها ساعلم الشعور الحقيقي المختفي خلفهما
لا يمكنني ان اغتزل مكامني سوى في معنى الحياة ..
س.ش
تعليقات
إرسال تعليق