قد لا استطيع الاعتراف بمكنونات الفؤاد التي تسجنني داخل قفص اللامبالات و الحيرة لكني كذلك لا استطيع اخفاء التشتة و الضياع الذي اشعر بيه كل مرة قابلتك فيها كل نظرة سرقتها لعيناك اللتان تاخذانني نحو اعماق مشاعري المتبعثرة او ربما بقاياها كنت و لا ازال احلم بالبوح بما يخالج روحي و ارجاء نفسي طالبا تجلى المخفي في المرئي و حرية الشعور فحتى حبي لك اعيش معه على انه جريمة نكراء استحق الموت جراءها فما هو ذنبي اني احببت بل عشقة ضحكاتك العفوية و الهستيرية في بعض الاحيان ما هو ذنبي ان جنونك اللطيف سكن ارجاء مهجتي و امتلكها ماذا افعل بهذا الحب الذي يقودني نحو الضياع في اصغر تفاصيلك ما الحل في كلماتك التي ملكة عقلي و اصبحت لغة جسدي
قوتك و كبرياءك التي تخفي وراءها الكثبر من الالم و الاحزان ضحكاتك المسموعة دوما من دون صدى دموعها و حسرتها حبك المتغلغل في جميع اارجاء فكري و مخيلتي حتى اني صرت اهرب منك فيكي فما الحل اجيبيني فانت الوحيدة القادرة على اطفاء نيران هذا الحب رغم انك انت مفتعلته فلا احد قادر على فهم هذا الحزن الذي سكن عيني و قلبي غيرك
كنت اظن انني فقدت القدرة على ان احمل هذه المشاعر التي تؤكد انسانيتي و انتمائي لهذه الحياة اني لا املك قلبا نابضا بالحياة مثل الجميع ان الحياة عبارة عن وقت ظائع اقظيه بكل بساطة و لا احمل هم اي شياء فكيف لك ان تصبحي الحياة التي تسكنني بكل بساطة تطرقين باب بيتي و من ثم تدخلين باب فؤدي و تسكنين مهجتي دون اذن مسبقا او حتى اعلانا صغيرا عما سيحصل لي جراء تلك العينان و الضحكات الصاخبة و الدعابات اللطيفة ......
س.ش
تعليقات
إرسال تعليق