حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

 


 بمناسبة المولد النبوي الشريف اردنا ان نروي لكم بعض من الذي عاشه الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض مراحل حياته ونبوته وابرز مراحل حياته كشاب بسيط  ثم كرسول

ولد النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام  سنة 570م، وولد يتيم الأب؛ حيث توفي والده عبد الله بن عبد المطلب قبل ولادته، فظلّ مع أمه بضع سنين قبل وفاتها ليصبح يتيم الاب و الام، و قد احست أمه حين ولدته انها رأت نوراً يخرج منها تضيء له قصور بصرى في الشام، و قد أرسلت آمنة بنت وهب مولودها إلى ديار بني سعد كعادة أهل قريش في إرسال ابنائهم إلى البادية، ، حيث أرضعته حليمة السعدية، وبقي عندها زماناً رأت فيه ببركة هذا الطفل زيادةً في الخير والرزق؛ حيث أدرت ضروع مواشيهم، وكثر الخير عندهم، ثم أعادت حليمة السعدية النبي الكريم إلى أمه التي اصطحبته في رحلةٍ من مكة إلى المدينة ، وعندما عادت توفيت في الطريق ليرعاه جده عبد المطلب، وبعد أن توفي جده كفله عمه أبو طالب، وظل زماناً عنده حتى شب وكبر 

و من الاحداث التي حصلت لرسول عليه الصلاة و السلام ابهرة الجميع هي حادثة جبريل عليه السلام حينما شق صدره و قد ذكرة في القران الكريم

محمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك. ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه (جمعه وضم بعضه إلى بعض) ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه (مرضعته) فقالوا: إن محمدًا قد قُتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.

 لم تظهر على نبي الله عليه الصلاة والسلام علامات التهور أو الاندفاع، بل كان شاباً رزيناً يتسم بالحكمة والبصيرة النافذة، ويستشار في الأمور، ويحكّم في المسائل والمنازعات، ونبذ الشرك الذي كان عليه قومه، وحُبّب إليه الخلاء والتعبد في غار حراء، وقد كان النبي الكريم تاجراً محترفاً في التجارة وأساليبها حتى برع فيها وذاع صيته في الآفاق، وفي هذه المرحلة تزوج عليه الصلاة والسلام وهو في سن الخامسة والعشرين السيدة خديجة رضي الله عنها التي عرفت صدقه، وأمانته، وكلفته بإدارة تجارتها مع الشام

كانت خديجة بنت خويلد امرأةً تاجرةً ذات شرف ومال، فبلغها عن محمد ما بلغها من أمانته، فعرضت عليه أن يخرج بمالها إلى الشام متاجرًا وتعطيه أفضلَ ما كانت تعطي غيره من التجّار، فقبل وخرج ومعه غلامها "ميسرة"، فقدما الشام فنزلا في سوق بصرى في ظل شجرة قريبة من صومعة راهب يُقال له "نسطورا"، فاطلع الراهب إلى ميسرة وقال له «ما نزل تحت هذه الشجرة قطّ إلا نبيّ»

لما بلغ محمد سنَّ الأربعين، اعتاد أن يخرج إلى غار حراء  في جبل النور على بعد نحو ميلين من مكة، وذلك في كل عام، فيأخذ معه الطعام والماء ليقيم فيه شهرًا بأكمله ليتعبد ويتأمّل. ويعتقد المسلمون بأنه في يوم الاثنين، 17 رمضان أو 24 رمضان، أو 21 رمضان، الموافق 10 أغسطس سنة 610م، أو 27 رجب (المشهور عند الشيعة)، نزل الوحي لأول مرّة على محمد وهو في غار حراء، تروي عائشة بنت أبي بكر قصة بدء الوحي، والتي أنكر الشيعة معظمَ ما جاء فيها

أصبح عليه السلام قائد المسلمين في المدينة، ومرجعهم الديني ، وموجّهم لكل ما يصلح أحوالهم في الدنيا والآخرة، كما خاض عليه الصلاة والسلام في المدينة أولى معارك الدفاع عن الإسلام ضد الكفر والطغيان، واستمر على نهجه في نشر رسالة الإسلام، وإرسال الرسل إلى الحكام، واستقبال الوفود، وتنظيم شؤون المسلمين، والتبشير بعلو راية الدين في أنحاء المعمورة حتى توفاه الله تعالى في يوم لم يُرَ أظلم منه في السنة الحادية عشر للهجرة الموافقة لسنة 632م.

 و من ابرز الادعي التي كان يقولها الرسول عليه افضل الصلاة و السلام في اوقت الحروب بداعي نشر الاسلام و الفتوحات

محمد اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني (يلقاني بالغلظة)، أم إلى عدوّ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك. لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك محمد


تعليقات

إرسال تعليق