اصنع المعجزات فقط ثق في نفسك


 



 الثقة بنفس من اهم العناصر التي تساعدك على بناء شخصية متوازنة و قوية و اهم شياء متماسكة لتستطيع مواجهة هذا العالم و النجاح في تحقيق اهدافك فالثقة بالنفس هي التي تصنع منك شخص قادر على بلوغ اقصى درجات النجاح فهي التي تجعل منك قادر على اتخاذ القرارات الصحيحة و اختنام جميع الفرص المتوفرة و المجازفة في سبيل التالق و الاختلاف لكن كيف يمكن ان تنمي هذه الثقة في عولمة التنمر و التقليل من الذات التي نعيشها حاليا في عصر السرعة و الانترنات التي جعلت منا على انفتاح شبه كلي على العالم اجمع 

حسنا اول نقطة عليك مراجعتها و الاهتمام بها هي ان تكون في حالة توازن نفسي و جسدي و ذلك من خلال رضائك الكلي عن نفسك كمظهر و شكل خارجي و تقبل جميع مزاياك و نقاط ضعفك كذلك فحالة الرضا هي الدرجة الاول في سلم الثقة الكلية بالنفس فعليك ان تاخذ وقت مستقطع لتفكر فيه في نفسك من جميع النواحي قف امام المراة و اكد لنفسك انك شخص تتمتع بالكثير من المميزات التي اكرمك الله بها عن غيرك و احمده مرار و تكرارا على فضله و نعمه و تذكر انك لا تعاني من اي نقص او عيب خلقي و هذه في حد ذاتها ميزة عضيمة تستحق الحمد و الشكر و في حالك انك لم تكن رضا كليا على شكلك كزيادتك للوزن او العكس او حتى طريقة لبسك و تصرفاتك و كلامك اي شيء ابدء بالتغير ان كنت سمين ابدء في حمية غذائية من الان اذهب لطبيب تغذية ليساعدك احجز مكانا في الصالة الرياضية و حدد وقت مخصص للرياضة في يومك غير طريقة لبسك ابحث عن طرق تنسيق الملابس و موضة السنة و حتى طريقة وضع مساحيق التجميل و قصات الشعر المختلفة و المناسبة لوجهك و ملامحك اطلب من شخص ان يساعدك ابذل مجهود لتصبح الشخص الذي تريده حتى و ان لم تمتلك الامكانيات الكافية فيمكنك التغير و تنمية نفسك لتصبح افضل 

و بعد ان تتاكد انك رضا على شكلك الخارجي الان يمكن ان نمر للمرحلة الثانية لتنمية الثقة و هي الرضاء على المستوى الثقافي و الفكري و الذي ليس له علاقة بالمستوى التعليمي خاصة و اننا في زمن العولمة الفكرية التي تتطلب منك الخبرة و الامكانيات اكثر من الشهائد الدراسية لذلك حاول دائما ان تنمي فكرك و ذلك من خلال التعلم المستمخر من خلال قراءة الكتب او بالاشتراك في الدورات التدريبية سواء في الانترنات او في الخارج و حضور الندوات التعليمية و الثقافية احرص دائما ان تتعامل مع اشخاص مثقفين يمكنك الاستفادة من التواجد برفقتهم و التعلم منهم و من تجاربهم و من هنا تاتي النقطة الثالثة و هي اختيار الناس المحيطين بكمن اصدقاء و زملاء بعناية شديدة فهم يملكون تاثير كبير عليك و على حالتك النفسية و ثقتك بنفسك خصيصا فعليك دائما اختيار الاشخاص الذين يحفزونك على النجاح و الاستمرار و العطاء اكثر الاشخاص الذين يزرعون فيك حب النجاح و المنافسة الاشخاص الحقيقين الذين ينتقدونك بطريقة محفزة لتطوير ذاتك و يمدحونك حينما تستحق ذلك الاشخاص الايجابيين و المحفزين 

و اخيرا و ليس اخر الثقة تنبع من الصميم خاصة في حالة الرضاء الكلي عن النفس لذلك حاول ان تنمي دائما بداخلك حالة الرضاء و الحمد على النعم التي تمتلكها و تميزك عن غيرك من الناس و تذكر دائما ان تقرء و تستكشف قصص النجاح التي بدءت من الصفر و استطاع من خلالها صاحبها النجاح فيها و تخليد اسمه رغم الصعوبات و العراقيل التي كانت في طريقه و الحفر و المطبات التي تجاوزها حتى يصل لذلك النجاح الذي يبهرك اليوم انت و جميع الناس البقية ....

تعليقات